أمراض الجهاز الهضمي


وجع الجهاز الهضمي ليه أسباب كتيرة، ودا بسبب أمراض كتير مننا ميعرفهاش، 

كل الأمراض دي ليها أعراض وأسباب إصابة وكمان علاج، هتعرفه مع ميديكا من خلال

 المقال التالي:


1- عسر الهضم من  أمراض الجهاز الهضمي


هو مصطلح يطلق على الشعور السلبي المتركز في الجزء العلوي من المعدة، ويظهر ذلك

 على شكل ألم وضيق، انتفاخ، شعور بالشبع والامتلاء (حتى بعد تناول وجبة خفيفة)،

 التجشؤ، الامساك، الشعور بحرق، الغثيان والقيء، أو كما تعرف، بالاسم الشامل:


 أعراض عسر الهضم:


- ألم وضيق، انتفاخ، شعور بالشبع والامتلاء (حتى بعد تناول وجبة خفيفة)، التجشؤ،

 الامساك ، الشعور بحرق، الغثيان والقيء.


الأسباب


- اضطرابات في عمل المعدة الميكانيكي – الحركيّ: خاصة في تأخر وبطء إخلاء الطعام

 من المعدة (الامساك).

- خلل في نظام تأقلم وملاءمة المعدة للغذاء الداخل إليها.

- فرط حساسية المعدة في كل ما يتعلق ببث الشعور بالألم.

- التلوث خاصة التي تسببه جرثومة  الملوية البوابية (Helicobacter pylori).

- عوامل نفسية، مثل الميل إلى الاكتئاب، أو الميل إلى القلق.


علاجه:


- ضورة التخلص من التوتر والمخاوف

- في الحالات الصعبة الأدوية تعادل أو تقلل من إفرازات أحماض المعدة يمكنها أن

 تخفف الأعراض وتساعد الكثيرين من المرضى.

- التخلص على جرثومة الملوية البوابية.

- تجريب الأدوية التي تعالج الامساك وتسرّع من وتيرة إفراغ المعدة، لكن فاعليتها لا

 تزال موضع شك وخلاف.

- تناول بعض الأدوية التي تؤثر على حساسية المعدة وعلى قدرة جدار المعدة على

 التكيف والارتخاء.


2- الإمساك


الإمساك في حد ذاته مش مرض، ولكنه مؤشر على حالة سريرية معينة.


الأعراض


- الحاجة إلى بذل جهد خاص في التغوط (52%)

- البراز الصلب (44%)

- الشعور بأن التغوط ناقص وغير كامل (34%)

- الوتيرة المنخفضة من التغوط (32%)


أسباب الإمساك العضوي


- أمراض في سن الطفولة: زي تضخم القولون الخِلقيّ (Hirschsprung's disease /

 Congenital megacolon)  ودا بيتمثل في الإمساك الناتج عن ضرر في أعصاب

 الجهاز الهضمي، ومرض التليف الكيسي (Cystic Fibrosis)، وهو مرض وراثي يتمث

ل بإصابة غدد الإفرازات وبالإمساك.

- أمراض الأيض/ الاستقلاب (Metabolism): السكري (Diabetes)، قصور (الغدة)

 الدرقية (Hypothyroidism) أو قصور (الغدة) النخامية (Hypopituitarism)،

 مستويات مرتفعة من الكالسيوم أو البوتاسيوم في الجسم، فائض/ نقص الصوديوم في

 الجسم، أمراض الكليتين وأورام تفرز الهرمونات.

- أمراض في الجهاز العصبي المركزي والمحيطي: باركنسون (Parkinson)، السكتة

 الدماغية (Stroke)، الخَرَف (Dementia)، أورام في الدماغ، إصابة / أضرار في

 الدماغ أو في العمود الفقري.

- أمراض الأمعاء الغليظة: أورام، التهاب ألمستقيم (Proctitis)، انفتال

 الأمعاء (Volvulus)، داء الرتوج (Diverticulosis) والشق الشرجيّ (Anal

 Fissure).

- الأدوية: تعتبر الكثير من الأدوية من اسباب الإمساك الهامة، أبرزها: أدوية لمعالجة

 فرط ضغط الدم (Hypertension)، أدوية مضادة للاكتئاب/ للألم، مدرات البول

 (Diuretic) وغيرها.


اسباب الإمساك الوظيفي


- عَطالَة قولونية (Colonic inertia): ودا بيحصل عن طريق هبوط في الأداء الحركيّ

 للأمعاء الغليظة ويتمثل في انخفاض وتيرة إخراج الفضلات.

وفي معظم الحالات تكون هناك إصابة في أعصاب الحوض أو في الجهاز العصبي

 للقولون نفسه. وفي حالات نادرة تكون هنالك إصابة في عضلة القولون نفسه.

- اضطراب في تفريغ القولون (Outlet obstruction): هذه المجموعة تشمل

 صعوبات في التغوط وشعورا بالتغوط غير الكامل، في حالات مثل:


 أنيزموس (Anismus): وهي حالة تنقبض فيها عضلات فتحة الشرج وقاع الحوض

 خلال عملية التغوط، بدلا من الارتخاء.

هبوط عضلات قاع الحوض (Pelvicfloor).

قيلة مستقيمية (Rectocele / Proctocele): جيب يظهر خلال عملية التغوط، من جراء

 إصابة / ضرر في الحاجز الذي يفصل بين المهبل (Vagina) والمستقيم 

(Rectum).

هبوط أعضاء مختلفة: من منطقة الحوض على المستقيم خلال التغوط (الأمعاء

 الدقيقة، المثانة أو الرحم).


إمساك متداخل


يحدث نتيجة هبوط في وظائف القولون واضطراب في عملية التغوط.


علاج الإمساك


- إجراء تغيير في نظام التغذية: وذلك بالاعماد أكثر على الألياف الغذائية، حيث تعتبر

 الكمية الموصي بها هي 20 – 30 جرام يومياً.

وتقوم هذه الألياف برفع منسوب لوزن والحجك والمياه والجراثيم في البراز مما يؤدي

 إلى تقليص وقت العبور في الأمعاء.

- استخدام المواد المليّنة (Laxatives).

- إجراء العمليات الجراحية: وهذه العمليات في الحالات الصعبة فقط، والتي لا يمكن

 التغلب على الإمساك بالمعالجة التحفظية.

وفي هذه الجراحة يجرى قطع جزئي للقولون في الحالات الصعبة من عطالة القولون،

 فغر القولون (إخراج جزء من القولون إلى جيب تحت الجلد - Colostomy) لإتاحة

 المجال للتغوط بصورة منتظمة. وهذه الجراحة لا تعالج المشكلة من أساسها، لكن

 إيجابيتها تكمن في كونها قابلة للعكس (Reversible). في الماضي، كان متبعا إجراء

 عمليات مختلفة لفصل عضلات فتحة الشرج، لكن هذه العمليات لم تعد متبعة بسبب

 نتائجها السيئة جدا.

- المعالجات المختلفة: من سلوكية (Behavioral therapy)- المعالجة

 النفسية (Psychotherapy)، الارتجاع البيولوجي (Biofeedback)، والتنويم

 الإيحائي (Hypnosis). طرق علاج الامساك هذه من شأنها أن تضمن الهدوء والسيطرة

 بصورة أفضل على عمل الأمعاء.

- الطب المكمل (Complementary medicine): مثل المعالجة ألمثلية،

 (Homeopathy) أو الطرق الفيزيائية، مثل تمارين باولا (تمارين للعضلات

 ألشرجية).


Comments